الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

المصير الموحد...

المصير الموحد...

تعالت زغاريد من قلب قرية هادئة بربوع تازة الفيحاء فرحا بقدوم ابنة قايد القبيلة ورجت ارجاء بيت ناء بزغرودة يتيمة بمقدم ابنة سائس خيل القايد استمرت الفرحة في البيت الاول سبعة ايام بلياليها واستمرت في البيت الثاني ساعات معدودة انقضت بموت سائس الخيل تحت حافر فرس القايد المدللة وهكذا سارت سفينة اهله بما لم تكن تشتهيه وبعد ان كانوا تحت كنف الوالد اصبحوا تحت كنف القايد..وفي رياض القايد العامر التقت الصغيرتان وترعرعتا واصبحتا لا تفترقان شهد على ذلك اشجار العرصة ومياه الساقية واحصنة الاصطبل التبن وكل شبر في مملكة القايد كل تلك الاماكن شهدت ذكرياتهما ولعبهما معا وتمر الايام وتكبر الصغيرتان فيتقرر حسب الاعراف حبسهما وشل حركتهما الطفولية الطليقة كل واحدة في بيتها لا تتركه لان ذلك من قبيل العيب والمساس بكرامة صاحب الدار ..فكانت الطفلتان على الرغم من اختلاف مستواهما لقمة سائغة لفك الاعراف البالية التي لا تعطي قيمة للمراة ايا كانت مكانتها الاجتماعية....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق