حالة...
كانت لا تجرؤ على الحديث امامه ..ولا الضحك..لدرجةانها لم تكن لتتحرك بحرية في بيت من المفروض انه بيتها هنا تزوجت وهنا عملت كخادمة لزوج ولاسرته مدة سبع سنوات هنا ولدت ابناءها الثلاثة وهنا احست بظلم الدنيا لها وهنا انتهكت كل حقوقها كامراة كانثى كزوجة وكام..وكطفلة نعم كطفلة فهي تزوجت وعمرها اربع عشرة سنة...لم تنعم يوما بالدراسة ولا باللعب ولا بالطفولة ..كان كل شيئ معتم اسود عملة كل ما في وسعها لارضاء المحيطين بها دون جدوى..كل ليلة يراودها نفس الحلم انها هاربة من عصا زوجها وحماتها وانها تصعد سلالم البيت الذي تقطن فيه و ترمي بنفسها من فوق وتصحو بقلب يكاد ينفطر من شدةالجزع وتستمر حياتها كما في كل يوم..وفي يوم رات نفس الرؤيا قامت من النوم وحزمت ما تمكنت من حمله واخذت ابناءها الثلاثة وخرجت ولم تعد...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق