الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

هاجر ...

هاجر...

هاجر الاسم الذي سمعنا الكل يناديها به ..فتاة في الثامنة عشرة من عمرها رئيسة عصابة تسول وسرقة تتكون من اثنا عشر فردا تتراوح اعمارهم ما بين التاسعة والستة عشرة سنة ..مقر العصابة وسط المدينة في احدى الفيلات المهجورة ..هاجر تتعاطى كل الممنوعات الكحولية وغيرها كان علينا ان نسايرها شهرا كاملا لكي تتحدث الينا وتبوح لنا بحالتها وعن من هي..هاجر تبين انها ابنة الملجا هربت من جميع الاسر التي كانت تتبناها وهي صغيرة بعد ان تبين لها ان والديها الشرعيين قد تركاها امام باب الخيرية فقط لانهما كانا يريدان السفر الى ايطاليا وكان لزاما ان يسافرا بمفردهما ...هاجر لم تتمكن من احترام احد ولا الرضوخ لاي امر ولا الاستماع لاحد الا لاصدقائها مجموعة اطفال نصفهم هارب من الاصلاحية او من اسرته لكل حكايته ولكل ظروفه ومبرراته الا ان هاجر كانت القاسم المشترك بين الجميع د خلت الفيلا الشبه مهجورة وجدتها بكل اثاثها قسمت العمل بين افراد فريقها حتى حراسة المكان من سطو المتشردين او من البوليس ..اصبحت الام والحاكمة الامرة الناهية في هذه المملكة الصغيرة تتعاطى التسول ..السرقة تحت التهديد وفي بعض الاحيان الدعارة كما تتعاطى المخدرات ..الكحول..السجائر..هاجر ضحية تسوق ضحايا اخرينوغيرها في هذا المجتمع كثيرون فاين الحل ..

امال عزمي
القناة السابعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق