الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

مذكرات طالبة...

مذكرات طالبة...

من بين ما تذكره في احد مدرجات الكلية حديث دار بينها وبين احد الاساتذة ..كان حول الدكتور طه حسين الذيوصفه يومها استاذها بكونه زنديقامما افقد هذا الاستاذ درجةالاستاذية فيقلبها وعقلها وجعلها تطلق مادته طلاقا ثلاثا خلال تلك السنة لم تتصور ان يتحدث شخص عن طه حسين بمثل ما سمعت ..طه حسين الذي شاهدت بكثير من الشغف مسلسل حياته الذي مثله الراحل احمد زكيبكل احترافية جعلتها تعيش حياة رجلها العملاق بكل تفاصيلها..وكبرت وكبرحبها له وكانت اجزاء سنفونية الايام ترفل بكل تغنج وجمالية داخل شرايينها وتسكن عقلها الصغير ولا زالت دموعها لحد اليوم معلمة على بعض الفصول..وكبرت الفتاة وكبرت مساحة الوقت التي كانت تقضيها بين احضان صفحات كتب طه حسين..ويمر الوقت وتنفض الغبار عن رفوف كتبها وتعيد ما قراته له منذ سنوات فيكبر فهمها له ويزداد احترامها لشخصه لم تفكر يوما فيما جعل استاذها يصفه بالزنديق عموما اقنعت نفسها به هو ان الرجل لا محالة تملكته الغيرة من عميد الادب العربي او ان بين الرجلين تار قديم لم يتمكن من اخذه الا بتسويد سمعته هذا شانه..اما عنها هي فكل ما تكنه لطه حسين الشفقة والاعتزاز والاحترام والحب لدرجة انها فيكثير من الاحيان ورغم حداثة سنها كانت تحقد على سوزان وتتمنى لو تاخذ مكانها..يا لسذاجة الفتيات..بعد ان كبرت اصبح همها الكتابة ولا باس ان تمكنت من زيارة منزله في اول طريق الهرم الذي اصبح متحف يحمل اسمه بعد ان ان اشترته وزارة الثقافة.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق