قدر...
شاء القدر أن لا يرزق الزوجان بذرية مدة سبع سنوات من زواجهما ، مما جعل الطريق معبدا أمام شياطين الإنس و الجن للنيل من هذا الزواج ، وفي إحدى الليالي أخبرها برغبته في الزواج لأنه يريد أن يرى خلفه قبل أن يرحل إلى دار البقاء ، لم تر حلا يريحه ويخرص صوت ضميرها الذي يأنبها في اليوم آلاف المرات على عدم تحقيق أمنية ذلك الزوج الذي لطالما تمنت أن يكون أبا لعيالها ، إحساس بذنب لم يكن لها يد فيه ، فقالت له تزوج ....ومرة الأيام وتزوج وشهدت حياتها رجة قوية من عروس زوجها وسالت الشهور في مجرى السنة كما تسيل مياه النهر ومرت سنتان كلمح البصر ، ولم يحصل مراد الزوج ، تنبه إلى أنه لم يكلف نفسه منذ بروز المشكلة أن يزور طبيبا أو يجعل زوجتيه تزورانه ، لم يغمض له جفن تلك الليلة..في الصباح زار اخصائيا في العقم أخبره أنه هو المسؤول عن ذلك غير أنه من الممكن أن يشفى ، سار في طرقات المدينة ذلك اليوم وهو لا يلوي على شيء ، لم يكن يدري كيف يخبر زوجتيه بالحقيقة ، عاد تعبا إلى بيته وأخبرهما أن العيب منه ؛ ثارت ثائرة زوجته الثانية ولم تترك عبارة شتم إلا وقدمتها له هدية لمصابه و في الأخير طلبت الطلاق متنازلة عن كل حقوقها، أما زوجته الأولى فقد عملت كل ما في وسعها لتهوين الأمرعليه ، وصارت الأيام عادية بينهما وصار هو يتلقى علاجا للعقم و بعد مرور بضعت أشهر تأكد حمل الزوجة وكانت بداية حياة جديدة سعيدة.....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق