الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

الشوافة...

الشوافة...


اخذت دفترا وعلبة مقفلة من تحت اريكتها وضعتهما على المنضدة امامها.. اخذت من الدفتر ورقة بيضاء ..قامت من مكانها ..خرجت من الغرفة غابت لحظات ثم عادة وفي يدها قنينة ماء ورد مملوءة الى ربعها تقريبا ازاحت غطاء العلبة صبت من القنينة شيئا يسيرا ..ثم خلطت المحتوى بقصبة صغيرة ..خطت على الورقة سطرين او ثلاثة خطوط غير ذات معنى ثم سالت الجالسة امامها اسمك واسم وامك الغالية بنت رحمة ..لبتث مدة من الزمن تبحلق للاسطر التي خطت من قبل وفتحت فمها اخيرا ..الغالية انتي غالية وعامرة وكيف الدالية ولكن عندك اللي ساحر ليك وتابعك حتى فصحتك ..لم تنطق الغالية ببنت شفة ..اضافت اللي عندك واقف لك في طريق كلشي وقدامك دكروجايك بالغدرردي بالك منو ملي يهضر.. انتي مهمومة ومضيومة وعلى حالة الفرح ما ملمومة ما قادة ديري الدار ما قادة تعا ودي لخبار..اوا اش غاندير الالة ..سيري سبعيام متابعة للالة عايشة البحرية وجري على راسك الولية …وبخورك جاوي وعود وملحة حية ..واحطي لفتوح ونوضي عليا..هانا بسم الله الالة…خرجت فاطمة الزهراء من عند العرافة التي لا تعرف شيئا من غيب الله ..فاسمها لم يكن الغالية ولا والدتها كانت تدعى رحمة …كانت تود فقط فضح الجهل المتربص ببنات حواء….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق