الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

فاطمة الزهراء...

فاطمة الزهراء...

انا واعوذ بالله من قولة انا..فاطمة الزهراء واحدة من نساء هذا المجتمع عمري ستة وعشرون سنة متزوجة منذ سبع سنين لدي ابن اسمه المهدي بعد شهر سيبلغ عامه الخامس ..لم ار قط مدرسة ولم اكتب حرفا في حياتي شيء طبيعي فابي من النوع الذي لا يحب ان يرى احد نساءه ..او ربما هذا ما كان يحاول ان يقنع به نفسه وجميع من حوله..و يتحجج بذلك كلما واتته الفرصة لذلك والحقيقة ان ثمن الكتب ومصاريف الدراسة سيمكنه من شراء ما يلفه في سجائره المشبوهة وقنينات شراب جهنم ...ما علينا من كل افعاله المهم اني خرجت من كل هذا الحفل بصنعة نعم صنعة الزرابي المنجج التقليدي احببت اللعب بالصوف منذ نعومة اظافري واحببت الالوان والزخارف المرسومة على السجاد الاصيل واتقنت صنعتي وكنت كلما فرحت بسجاد باعه ابي ليشرب به خمرا ويشتري به حشيشا ...
عندما بلغت التاسعة عشرة من عمري اتى ابي في احدى الليالي سكرانا كعادته واخبر امي ان احد اصدقائه خطبني منه وانه وافق بعد ان اعطاه مهري وان العرس سيكون بعد اسبوع بكت امي وصرخت لكن صراخها المدوي في الكاريان لم يغير قرار ابي وكان له ما اراد بعد اسبوع اصبح اسمي امراة متزوجة من رجل يكبرني بثلاثين سنة اسكن براكة في اقصى الكاريان ..بعد اربع ساعات من زواجي لطمني زوجي واخبرني انه امتلكني مقابل عشر دراهم ثمن قنينة خمرمغشوشة قايضني بها والدي ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق