بثينة...
دخلت الفرحة قلوب أسرة بثينة حينما تقدم عبد العالي لخطبتها وسرت الأمور بيسر وسرعة بين عائلتي الخطيبين وتمت كل المراسيم على أحسن ما يرام وبعد مرور سنة رزق الزوجان بتوأم ولد وبنت إحسان و محاسن و في إحدى رحلات العائلة الصغيرة إنقلبت الحياة مع انقلاب سيارتهم مات عبد العالي وبقيت بثينة و الصغيرين في وحدة بعد أن أظلمت عليهم سماء الأسرتين بقي الثلاتة دون عائل فما كان من بثينة إلا أن خرجت تبحث عن عمل بعد أن تنكر لها الجميع رحلت إلى إسبانيا بطفليها بعد أن تدخل في ذلك بعض المعارف لكن الأمر الذي تنبهت له المسكينة هو أنها وقعت على عقد إحتكار لها لمدة خمس سنوات مع إحدى الشركات التي تتستر تحت غطاء السياحة و الثقافة لأغراض أخرى فكان على المسكينة أن تخوض في عالم قذر دونما رغبة منها .....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق