الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

هروب ضحية...

هروب ضحية...

كانت لا تجرؤ على الحديث امامه ..ولا الضحك..لدرجة انها لم تكن لتتحرك بحرية في بيت من المفروض انه بيتها هنا تزوجت وهنا عملت كخادمة لزوجها ولاسرته مدة سبع سنوات هنا ولدت ابناءها الثلاثة وهنا احست بظلم الدنيا لها وهنا انتهكت كل حقوقها.. كامراة كانثى كزوجة وكام..وكطفلة نعم كطفلة فهي تزوجت وعمرها اربع عشرة سنة...لم تنعم يوما باللعب فمن بيت والدها الى بيت زوجها سجن في كلتا الحالتين ..لم تعد تتحمل وضعها فثارت نعم ثارت في فجر يوم ربيعي اخذت ابناءها الثلاثة وخرجت من باب البيت العامر توا الى محطة القطار اخذت تذاكر الى وجهة ما وركبته ونسيت كل حياتها في اخر محطة سيتوقف هذا القطار ستكون بداية حياتها الجديدة ايا كانت....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق